محمد بن عزيز السجستاني

335

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

باب العين المضمومة عدوان [ 2 - البقرة : 193 ] : أي تعدّ وظلم ، وقوله عزّ وجل : فلا عدوان إلّا على الظّالمين : أي فلا جزاء ظلم إلّا على ظالم « 1 » . عرضة لأيمانكم [ 2 - البقرة : 224 ] : نصبا لها ، ويقال : عدّة لها ، يقال : هذا عرضة لك : أي عدّة تبتذله فيما تشاء . ( العروة الوثقى ) « 2 » [ 2 - البقرة : 256 ] : استمسك بالشيء إذا تمسّك به والعروة : جمعها عرى ، وهي نحو عروة الدلو والكوز ، والوثقى : تأنيث الأوثق . وقيل معناه : شهادة أن لا إله إلّا اللّه وأن ما جاء به محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حقّ وصدق . عروشها [ 2 - البقرة : 259 ] : أي سقوفها ، وقوله عزّ وجل : خاوية على عروشها : أي تسقط السّقوف ثم تسقط عليها الحيطان « 3 » . ( عقود ) [ 5 - المائدة : 1 ] : أي عهود « 4 » .

--> ( 1 ) قال الفراء : « فإن قال قائل : أعدوان هو وقد أباحه اللّه لهم ؟ قلنا : ليس بعدوان في المعنى ، إنما هو لفظ على مثل ما سبق قبله ، ألا ترى أنه قال : فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم فالعدوان من المشركين في اللفظ ظلم في المعنى ، والعدوان الذي أباحه اللّه وأمر به المسلمين إنما هو قصاص ، فلا يكون القصاص ظلما » ( معاني القرآن 1 / 116 - 117 ) . ( 2 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 3 ) هذا قول ابن قتيبة في غريبه ص 94 . وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 80 : عروشها بيوتها وأبنيتها . ( 4 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 145 : واحدها عقد ، ومجازها العهود والأيمان التي عقدتم . وقال ابن قتيبة في غريبه ص 138 : هي الفرائض التي ألزموها . وانظر معاني الفراء 1 / 298 .